رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي يشارك في مؤتمر دولي بداكارحول رهانات التغيرات المناخية بباريس 21

شارك السيد محمد الصغير باباس ، رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي  في مؤتمر دولي بداكار بعنوان : (تحديات تغير المناخ، الاستجابات والتمويلات لدعم التخفيف وتكييف الاقتصادات – رهانات  التغيرات المناخية بباريس 21 ) والتي نظمها بالشراكة كل من اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية لإفريقيا واتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة للدول والحكومات  الأعضاء  في المنظمة  الفرانكفونية

يأتي هدا المؤتمر في سياق إشراك المجتمعات المدنية حول الرهانات وفقا لتوقعات التغيرات المناخية بباريس  21 (المؤتمر 21 لأطراف اتفاقية إطار الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، المقرر انعقاده بباريس خلال الفصل الأخير من سنة 2015)

وقد شدد رئيس وزراء السنغال، محمد بن عبد الله ديون في كلمته الافتتاحية على ضرورة الخروج من مؤتمر باريس بالتزامات كمية وآجال نهائية مع القوة الملزمة، وخاصة من جانب البلدان المتقدمة. وقد شاطره الرأي  كل من: السيدة أميناتا تال رئيسة اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية لإفريقيا ورئيسة المجلس الاقتصادي والبيئي والاجتماعي للسنغال، والسيد جون بول ديفولوي  رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي لفرنسا وممثل البلد المحتضن للتغيرات المناخية بباريس 21

من جانبه، ترأس السيد محمد الصغير باباس، بحضور سفير الجزائر بالسنغال السيد بوعلام حسان، أولى الدورات الثلاث المبرمجة لهذا المؤتمر والمتعلقة بـ (التحديات والاستجابات القطاعية لتغير المناخ). وقد ذكّر رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي  الوطني بهذه المناسبة أن إفريقيا في مجملها تجسّد الفضاء الأكثر تأزّمًا والأكثر تضرّرًا من آثار التغيرات المناخية والتداعيات المصاحبة لها. كما أكّد أنّ الوضع أكثر تفاقمًا في شريط الساحل والصحراء الإفريقية. وأضاف أن الكثافة السكانية العالية المتزامنة مع التقلبات الشديدة التي ستزداد بحلول سنة 2050، تتطلب من جميع الجهات الفاعلة في المجتمع الدولي المسؤولية المشتركة ولكن المتباينة من خلال  إدارة واستدامة الحفاظ على الموارد الطبيعية

 بجدر التذكير أن  قمة المناخ، المقرر عقدها في نهاية هذا العام بباريس، تشكل في ظل الظروف الراهنة تحديا كبيرا؛ حيث من المفترض أن تفضي إلى توقيع اتفاق دولي ملزم للمناخ، يسمح باحتواء الاحتباس العالمي لأقل من 2 درجة مئوية، قبل فوات اللأوان، وهو الرّهان الذي تم التذكير به بشدة  في البيان الختامي الذي اعتمد في المؤتمر

 من جهة أخرى، نشّط رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي مؤتمرا صحافيًّا مناصفة مع السيدة أميناتا تول ، رئيسة اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية لإفريقيا، ورئيسة المجلس الاقتصادي والبيئي والاجتماعي للسنغال،  والسيد جون بول ديفولوي  رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي لفرنسا

.في الأخير، تجدر الإشارة إلى أن رئيس جمهورية السنغال السيد ماكي سال قام باستقبال رؤساء المجالس الاقتصادية والاجتماعية الذين ترأسوا وفودهم  الحاضرة في المؤتمر